محمد بن بير علي البركوي
48
رسالة إنقاذ الهالكين في حكم أخذ الأجرة على تلاوة القرآن الكريم
وعن القاسم بن مخيمرة ( 1 ) أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : ( لا يقبل الله عملاً فيه مثقال حبة من ( 2 ) خردل من رياء ) رواه ابن جرير الطبري ( 3 ) مرسلاً ( 4 ) . وروي عن أبي الدرداء - رضي الله عنه - ( 5 ) عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : ( إن الاتقاء على العمل ، أشد من العمل ، وإن الرجل ليعمل العمل ، فيكتب له عمل صالح معمول به في السر يُضعَّفُ ( 6 ) أجره سبعين ضعفاً ، فلا يزال به الشيطان حتى يذكره للناس ويعلنه ، فيكتب علانية ويمحى تضعيف أجره ، كله ثم لا يزال به الشيطان حتى يذكره للناس ثانية ، ويحب أن يذكر به ويحمد عليه ، فيمحى من ( 7 ) العلانية ويكتب رياءً ، فليتق الله امرؤٌ صان دينه وإن الرياء شرك ) رواه البيهقي ( 8 ) .
--> ( 1 ) في أمخيرة وهو خطأ ، والقاسم بن مخيمرة هو أبو عروة الهمذاني الكوفي نزيل الشام ثقة فاضل مات سنة 100 ه - . انظر تقريب التهذيب 1 / 452 ، تهذيب الكمال 23 / 442 . ( 2 ) ليست في أ . ( 3 ) هو محمد بن جرير بن يزيد الطبري أبو جعفر الإمام الفقيه المجتهد المحدث شيخ المفسرين له التفسير المعروف بجامع البيان ، وتاريخ الأمم والملوك ، وتهذيب الآثار توفي سنة 310 ه - . انظر ترجمته في سير أعلام النبلاء 14 / 267 . ( 4 ) كذا ذكره المنذري في الترغيب والترهيب 1 / 36 ، وقال الألباني ضعيف مرسل ، ضعيف الترغيب والترهيب 1 / 30 . ( 5 ) نهاية 6 / ب . ( 6 ) ورد في أ ( له ) وليست من الحديث كما في شعب الإيمان . ( 7 ) في أ . . . منه . ( 8 ) شعب الإيمان 5 / 344 ، وقال الألباني ضعيف ، ضعيف الترغيب والترهيب 1 / 30 .